فصل 30

فصل 30

“و ماذا لو اردت ان انام معك”

“ممم”

دار راما بنظره نحو سوك مرفوعا حاجبيه غير مصدق لما يعتقد انه سمع.

“ماذا يعني ذلك”

“بالضبط ما تفكر فيه، لكن هذه المره انا من سيفعل كل شيء”

قال سوك بخدود مشتعلة بلون احمر شديد، لم يتحدث يوما بهذه الصراحة عن رغباته، و دائما كان راما من ياخذ المبادرة حتى اليوم.

“هل جعلك المطر مثارا الى هذا الحد، تريد اكل عضوي قبل الافطار”

مزح راما بعيون تلمع برغبة.

“شيء كهذا” اعترف سوك “نعم لدي رغبة”

“تقدم اذن يا طفل، افعل ما تريد، خذني حتى يزول جوعك”
لوكا:ايش ذا⁦ಠ⁠_⁠ʖ⁠ಠ⁩

قال راما بابتسامة يدعوه دون تحفظ، و ينسى تماما توتر الحديث السابق.

“عندما يتعلق الامر بالجنس تثور كثيرا، ما هذا الخجل” رد سوك.

“انتظرك في الغرفة”

قال راما غير مبال بالتعليق.

دون خجل خلع ملابسه يكشف عن جسده العضلي و عضوه الذي لم يستيقظ تماما، بينما يمر امام سوك بثقة وقحة تماما، تبعه سوك بعد ان بقي لحظة وحده يترك قلبه يقرر افضل حركة، تلك الليلة ستكون آخر ذكرى معا و يريد ان يفعل ما يرغب دون بقاء الام الماضي، دع الشغف يحررهما رغم انه للمره الاخيرة.

عيون سوك كعيون صقر استقرت على السرير الكبير، حيث كان راما عاريا ينتظره تماما كما وعد.

“ممم”

كان راما راضيا، بينما يسقط سوك ملابسه ببطء يكشف عن جسده تدريجيا، حتى يظهر له كل شيء منه دون اخفاء.

الحركة البطيئة لسوك كانت مثيرة، مختلفة عن القط الثائر دائما تلك الليلة تحول الى فهد مغري، بيديه الخشنتين المدرجتين من حمل الاسلحة تستقران على فخذي راما القويين يدلكانهما بلطف، يصعدان ببطء كانه يموت حقا من الرغبة، اصابعه لامست قاعدة عضو راما لكن دون لمسه تماما، مما اثار هديرا من الاحباط في حلق شريكه.

“اه اللعنة” تمتم راما.

“ما الامر هل انتصبت بقليل كهذا لم ابدأ حتى” سخر سوك، ينتقم من الاستفزازات السابقة لراما.

“اه فقط افعله دفعة واحدة” امر راما “لا تفعل هذا بي”.

تجاهل سوك الأمر كعادته، و قبّل شفاه راما، بينما أبعد يديه الكبيرتين اللتين حاولتا لمس صدره.
(لوكا:شكله ذا اخ غرايسون المفقود)

“ابق ساكنا” قال سوك.

“لن تتركني المسك هل سيسقط ثدييك ام ماذا” مزح راما.

“قلت انني سافعله دعني”

اصر سوك يغرس وجهه في عنق راما، رائحة ذلك الرجل الذكورية الوحيدة و المسكرة تلتهمه كله حتى تجعله مجنونا تماما.

“اه، ام”

هزّ راما رأسه و أغمض عينيه بينما كان سوك يلعق ثدييه و يمصهما، يتبادلان الأدوار كما لو كانت لعبة جديدة، مستمتعين بكل رد فعل حتى أطلق راما تنهيدة مذهلة. بعد ذلك، استمر اللعب و المص والعض حتى امتلأ الشغف داخله. رفع نظره و التقى بعيني سوك المظلمتين المليئتين برغبة حارة، و كان على حافة السيطرة، لكنه استسلم للعب سوك. كمكافأة لكونه لطيفًا، منح سوك راما قبلة ناعمة، لعقها برقة دون أي جشع أخلاقي كما كان في الماضي، و أخيرًا قبّله. كان طعمها مختلفًا، مغريا و لذيذا، لكنه أحس و كأن الزيت يُسكب على النار.

“ممم، اه اه”

امسك راما بعنق سوك يمنعه من الهروب، و قبله مرة اخرى لكن بقوة اكبر من قبل، حتى يترك اثرا من اللعاب واضحا جدا.

“توقف عن اللعب اريد ادخاله الآن” قال راما بصوت اجش.

“قلت انني، اه، آه امم”

لم يستطع سوك استكمال حديثه، إذ قبَّله راما مرة أخرى، مفتتحًا شفتيه بقوة و غاز فمه بلسان خشن يلتهمه كوحش، و شدة اللحظة كادت أن تسرق روحه بالكامل.

عندما باعد راما سوك، شهق يناضل للتنفس.

“اه، اه، اه، انتظر”

اخذ سوك نفسا بيأس.

“اه”

“اعتنِ بهذا، فهو لم يعد يستطيع الانتظار أكثر”، أمر راما، دافعًا كتفي سوك إلى الأسفل حتى أصبح وجهه أمام عضوه المنتصب، و أضاف: “لم أشعر بإثارة مثل هذه مع أحد، رجلًا كان أو امرأة، كما أشعر معك. أنت كامل، أنت كل شيء”

نظرةُ سوك الوحيدة جعلت عضو راما ينبض بشدة طالبا المزيد، ثم ارتجف عندما أغلق سوك يده حول انتصابه و دلك رأسه بإبهامه ليمتد السائل اللزج و يملأ القاعدة كلها، بعد ذلك جرّب لسانه الطعم، مما جعل راما يهدر بلا توقف كأنّه فقد عقله تماما، حتى النهاية.

تجولت شفتي سوك من أسفل العضو إلى رأسه، يلعق ببطء و يلوّي لسانه ليستفزه. ابتلعه قريبًا بالكامل، ثم امتصه بقوة، ودع خديه للأسفل ليتمكن من أخذ كل ما يستطيع. و عندما شعر بالنبض في فمه، أبعد نفسه للحظة، ثم انزلق لسانه على بطن راما المشدود، يلعق عضلاته حتى أضاء ببريق كامل. يده لا تزال تدلك عضوه حتى أخيرًا ركب سوك فوقه، يفرك مؤخرته على عضوه، مستبدلا اليد بحركات بطيئة و مستمرّة للغاية.

“اه، اه، اه، مم”

اللمس بين العضو و مدخله، جعل سوك يئن، يعض شفته بنظرة فاحشة، بينما يفرك انتصابه الخاص على بطن راما.

“لم أعد أطيق أكثر… آه… لم أعد أحتمل. أريد أن أدخل فيك، أريد أن أمتلكك… أنت تُجنِّنني، أرجوك، لا تعذبيني هكذا”

توسّل راما، فاقدًا سيطرته المعتادة، و مع ذلك كان سوك أيضًا على حدّ الحدود. دار بجسده، كاشفا عن مؤخرته المشدودة لتثير راما، و بأصابعه السريعة أعدّ نفسه للإدخال بعجلة، حتى أصبح متزلقا جيدا بفضل سوائل رغبته. رفع الوركين، و أحضر رأس عضو راما إلى فتحته.

“اه”

ان سوك يرتجف، بينما ينزل ببطء ليدع جسمه كله يبتلع صلابة راما.

يرتجف سوك بينما يهبط ببطء، ليتيح لجسده كله أن يحتضن صلابة راما.

في أثناء ذلك، عض راما أسنانه بفك متوتر، و عروق عنقه مشدودة، مكبحًا دافع الهجوم، حتى دخل كاملا.

“بلاس”

“تحرك بقوة، آه يا حبيبي، هكذا بالضبط. أرني مدى إثارتك، أليس هذا ممتعًا؟ استمتع معي كما أحب”

استفز راما بكلمات و صفعه على مؤخرته، اشعلت نار سوك اكثر.

“اه، اه، اه”

امسك سوك بساقي راما يحرك كما يريد، يصعد و ينزل يدور الوركين في دوائر قبل ان يسارع مرة اخرى.

“اه، انه كبير جدا اللعنة”

“هكذا بالضبط يا حبي، ممم، مؤخرتك ضيقة جدا”

اغمض راما عينيه، يرى كيف يبتلع عضوه بجسم سوك.

“آه، ما أروعه! إنه هائل جدا”

ارتجف سوك، مسيطرا على الإيقاع، يضرب بقوة حتى ارتجَّ صوت الجسد على الجسد مطفئًا وقع المطر.

“آه، لا، لا أطيق أكثر… ساعدني”

قال سوك منهكا، مستسلما لسيطرة راما على كل شيء. ثم ركع راما و وضع سوك أمامه، ساقاه مفتوحتان جيدا على كل جانب من خصره، و يداه تدلكان صدره، بينما وركاه تستمران في الحركة بانتظار و رغبة مطلقة. لم يكن سوك مع رجل آخر قبل راما؛ كان هو الأول القادر على إثارة رغبته بنظرة واحدة، الوحيد القادر على إشباعه و تركه ممتلئًا.

“آه… آه… آه… أكثر… أكثر”

“يعجبني حين تصبح هكذا محتاجا جدا، أريدك حتى تغفو على ذراعي”

قال راما بصوت خشن، يزيد النار اشتعالًا.

“آه… آه… آه… آه”

صاح سوك بصوت مكسور، بينما هجمات راما تهزه في كل الجوانب. غُرس عضو راما بعمق، و تشابكت يداه مع يدي سوك عندما وصل إلى الذروة، متكررة قرب كل الليل.

استسلم سوك تماما، راضيا راما و نفسه، حتى كاد يغرق في اللذة. و عندما انتهت عاصفة الشغف، انهار منهكا و سقط في نوم عميق مذهل. أما راما، فظل مستيقظا، مستلق على رأس السرير، يدخن سيجارة قاربت على الانتهاء. أضفى ضوء مصباح برتقالي بجانب السرير جوا حزينا، مصحوبا بصوت المطر المستمر. ثم استقرت عيناه على ظهر سوك الواسع، المغطى بوشم يانت يحمل رموزا صوفية تمثل قوة عظيمة جدا.

تجولت أفكار راما، متسائلا عن خطط سوك، شيء في داخله يحذره: يأمل ألا تكون خيانة.

إعدادات القراءة

مظهر الخلفية
حجم الخط
20px
محاذاة النص
نوع الخط

تعليقات الفصل

0

0 تعليقات

الأحدث الأكثر شعبية

كن أول من يعلق على هذا الفصل!