
القصة
كونور نايلز كان دائمًا وحيدًا. القاعات الصامتة وفترات الغداء الخالية كانت رفقاءه المألوفين. الدرجات مهمة بالنسبة له؛ فهي طريقه للخروج.
أشلِي ميلر تملك ممرات المدرسة. كابتن فريق الهوكي على الجليد، ابتسامة واثقة، واسم يعرفه الجميع. عندما يُقرّر مشروع دراسي ربطهما معًا، يرى كونور فرصة. لكن أشلي تختفي، تاركةً كونور يتحمّل العبء.
بعد أيام، تحت الأضواء القاسية لعمل كونور الجزئي، تعود أشلي. هذه المرة، الأمر مختلف. يقف إلى جانب كونور، ويحوّل المد ضد المتنمرين. فعل بسيط من اللطف يشعره بالجدة والدفء.
يتشاركان لحظات—نزهات قصيرة، أحاديث وجيزة، وفهم لعالمين متصادمين. تنمو الصداقة حيث لم يكن هناك شيء من قبل.
لكن أشلي تخفي سرًّا وراء تلك العيون المشرقة. في إحدى الأمسيات، يدفع القلق كونور إلى باب أشلي. ما يكتشفه هناك يغيّر كل ما كان يظنه يعرفه.
التفاصيل

