“آه… نعم!”
انطلق التأوه من فمه بينما ارتجف جسده و اهتز عقله. لف ساقيه حول خصر الرجل غريزيا و ضغط على عضوه داخله بقوة.
“هاه…”
همس الرجل بتنفس ثقيل ثم أمسك جوش بذراعيه و ضغط على جسده و رفع ساقيه. انحنى جوش إلى نصفين بينما صفع الرجل أعضاءه التناسلية بمؤخرته.
“أوه!”
انطلق صراخ طويل من أعماق حلقه.
لم يكن الرجل رحيما. ألقى بثقله على جوش و دفع عضوه داخله مرة أخرى. كانت أعضاء جوش ملتهبة لكنه وجد نفسه محشورا بين المرتبة و جسد الرجل.
لم يكن هناك ألم، فقط تزاوج خام. لم يفكر أي منهما، كان كل شيء جسديا. كل ما شعر به هو ذلك القضيب الثقيل يدخل و يخرج من فتحته.
“آه… أعمق… املأني…”
تصلب عضوه فجأة و دفع إلى أقصى عمق بينما ضغط جوش عليه من الداخل.
كان السائل حارا.
“همم…”
انهمر السائل بغزارة ملء أحشاء جوش. انتشرت رائحته الحلوة بينما تدفق السائل في جسده. بدأ جوش يشعر بالخدر ثم سقط منهكا. لكن فجأة عض الرجل أذنه.
“آه!”
عاد وعيه الغائظ مع الألم. ثم سمع همسة مرتعشة
“أنت ملكي.”
ارتجف جوش فعاد الرجل يعض أذنه مرة أخرى.
“آه…”
بعد أن لعق الرجل أذنه الملطخة بالدماء، زفر بهدوء.
ثم غرقا في النوم.
فيما بعد، أدرك جوش أن الرجل قد ترك عليه علامة.
إعدادات القراءة
تعليقات الفصل
00 تعليقات
كن أول من يعلق على هذا الفصل!