
القصة
في يوم صيفي حار لدرجة أنه يجعلك ترغب في الموت، كان جونغ ووجين يتألق تحت أشعة الشمس الشديدة.
“يا سونباي، سأشتري لك الغداء.”
“ماذا؟”
“شيء باهظ الثمن.”
في ذلك اليوم، كان اتباعي لنجم جامعتنا جونغ ووجين —وهو شخص لم أكن مقربًا منه ولم أجرِ معه حتى محادثة مناسبة —أكبر خطأ في حياتي.
——
لماذا أعيش مع جونغ ووجين؟
مع مرور الوقت، كان جونغ ووجين يحتضر ببطء. اشتقت إلى الأيام التي كنا نلعب فيها في التراب، إلى الأيام التي كنا نضحك ونتحدث فيها معًا بعد أن افقد ذاكرتي. ظهرت صورة جونغ ووجين وهو يبتسم وينادي اسمي أمام عيني كأنها هلوسة. كان صوته يناديني يتردد في أذني كأنه وهم سمعي. امتدت يداه نحوي، يخبرني بلطف أنه يحبني، يلمسني، يعانقني، ويهمس في أذني، مما جعل رؤيتي ضبابية.
“لا يمكننا العودة إلى ذلك الوقت.”
“لا يهم. لا يهمني ما هو، فلنبدأ من جديد. لست مضطراً لفعل أي شيء، ولن أطلب منك أي شيء. فقط ابقَ هنا معي.”
التفاصيل

