
القصة
وعودٌ قديمةٌ ساقتها أقلامُ المصير، لتصبح زهورُ النقاءِ وتلاواتُ النبوءةِ قيداً عسيراً، وسجاناً جائراً يختمُ على الروحِ والحرية..
ومن بين طياتِ الماضي، تعودُ الأطيافُ لملاحقةِ ما هو لها؛ فعندما يعودُ سيدُ البرابرة، فاحذر العبثَ في وكرهِ أو سلبَ ما يخصّه، لأن وقتها.. السماءُ وحدها ستعلمُ بشاعةَ ما سيجري في أرضِ الإمبراطورية. وأيُّ لعنةٍ جلبها هؤلاءِ القومُ على أنفسهم!
زهرةُ اللعنةِ والنقاء، وسيدُ البرابرةِ والقوة.. في حكايةٍ يخطُّها التاريخُ بمدادٍ من دم . . .
في الـعروس الجديدة.
التفاصيل

