
القصة
في عالم حيث هويتك الثانيه هي ما تحدد مسار حياتك .
حيث لا يوجد تفرقه فيه بالنسبة للعمر .سواء كنت عجوز يحتضر او جنين ولد لتوه ، كل شي له مسار معين .
جنسك الاخر هو ما يحدد نصف مصيرك الاخر .
لكن لو كان لأحد التصميم و القدره ، لداس علي القدر .
رجل بالغ جسدياً ، منغلق فكرياً.
نظام يوجد به العنصريه و الطبقيه .
للبقاء هناك بضع اشياء تعد بالأصابع.
و لم تكمل حتي العشر التي في اليدين.
كم تملك من المال ؟
الي اين تصل نفوذك ؟
و ماذا تمتلك؟
و ليس أخِراً ، هويتك الثانيه ، او بمعني ادق جنسك الاخر ؟
الفا ، بيتا ، اوميغا
بمشتقاتهم و ما الي ذلك .
و ربما اعظم من هذا بكثير
في عالم الصواب فيه يكون ‘الفا’
و الحكومه تكون ‘الفا ‘
و لو كنت محظوظ . لا … اعتذر ف هنا لا يوجد شئ يدعي الحظ. من حيث اتيت ستكون تلك هي ثمانون بالمئة من حياتك ، اما الباقي فيكون عبارة عن صراعات حتميه و بالتأكيد ليست مرغوبه .
فهي مصحوبه بألم و المعاناة لأكثرهم.
التفاصيل

