
القصة
«اذهب يا يوهان، إنك وغدٌ حقًّا.»
«لا حيلة لي في ذلك. فالتنمّر أمتع بكثير من أن تكون أنت الضحية.»
على الرغم من مظهره الخارجي الذي يوحي بأنه طالبٌ مثاليٌّ و طيب الخُلُق، كان كانغ جون يخفي في أعماقه عقدة نقصٍ متأصلة.
و مع انتقاله إلى سنته الدراسية الثانية، أخذت علاقته بغو يوهان، الذي كان يشاركه الصف ذاته، تزداد قربًا.
«سأعاملك معاملةً مختلفة عن الآخرين.»
و بمرور الوقت، و كأن الأمر كان حتميًّا، اعتلى غو يوهان قمة الهرم الاجتماعي داخل المدرسة، مستقرًّا في مكانه الطبيعي بين أكثر الطلاب نفوذًا.
كان تجاهل الآخرين وقمعهم أمرًا يجري على سجيته، ومع ذلك، أبدى اهتمامًا خاصًّا بكانغ جون.
أما كانغ جون، الذي اعتاد أصدقاؤه تجاهله خفيةً بسبب ضعفه، فلم يكن منزعجًا من اهتمام غو يوهان به… لكنه لم يكن يعرف إلى أين سيقوده ذلك.
‘الثامنة عشر’… تلك المرحلة من العمر التي تتقدّم فيها الكبرياء على العقل، ويصبح الخوف من تجاوز الحدود أقوى من الرغبة في معرفة ما يكمن خلفها.
كان على كانغ جون أن يتخذ خيارًا واحدًا كي ينجو.
وكان عليه أن يكون خيارًا بالغ الحكمة.
التفاصيل

