تمت ترجمة الرواية من اللغة الإنجليزية و الصينية للحفاظ على المعاني الرئيسيه للرواية
© جميع حقوق الترجمة .
محفوظة للمترجمة:
يـــــاكــــيــــرا
حساب المترجمة بالانستغرام : ya_aki7
الاسم الأصلي للرواية: ألفا من الدرجة الأولى بزي رثّ.
|| الــمـقدمـة ||
في حفل الافتتاح ، ألقى ممثلُ الطلاب خطابًا ، و دوى صوت ألفا عميق في الأرجاء … لم يرتفع صوتُ تصفيقٍ واحد، بل تسمّرت الأنظارُ جميعُها عليه ، كانت ملامحه الوسيمة، وقامتُه التي تناهز المتر والتسعين، بمنكبيه العريضين و خصره الضامر، تجعلُ من كل حركةٍ يأتي بها جاذبيةً طاغيةً تخطف الألباب.
وفي مفارقةٍ صارخة، بدا زيّه الباهتُ المهترئُ غريباً ولا يليقُ بهذا المشهد.
و هكذا، استحال عددٌ لا يُحصى من نظرات الإعجاب بين الحضور إلى نظرات ازدراء، ولم يكن السبب سوى—
أنَّ هذه المؤسسة كانت معقلاً للطبقة الراقية، حيث لا يشفعُ للمرءِ تفوقُه الدراسيُّ إن كان ذا خلفيةٍ متواضعة؛ فبدون عائلةٍ عريقةٍ تدعمك، ستظلُّ دوماً في أدنى درجات السلم الاجتماعي.
«أهم مـجانين؟ كيف اختاروه ممثلاً للطلاب؟ وماذا عن جون يون؟»
«سرقة الأضواء من “جون يون”
ليلقي هو الكلمة.. سيكون هذا عرضاً مثيراً حقاً..» تعلت الهامساتُ بين الحضور.
أما “جون يون”، سليلُ أعرق العائلات الأرستقراطية في المدينة (A)، فقد كان آيةً في الجمال، ممتنعاً ومنزوياً في العادة، بآدابٍ وسلوكياتٍ لا تشوبها شائبة؛ كان تجسيداً حياً للكمال.
في تلك اللحظة، كان يجلس في منتصف الصف الأول بظهرٍ مستقيم ووقارٍ بارد، يرمقُ الشخص الواقف على المسرح بنظراتٍ خالية من التعبير وبجانبه، سخرت خطيبته التي تضاهيه في المكانة الاجتماعية قائلة:
«يا له من “ألفا” رثّ الثياب جون يون ، شخصٌ مثله قد يزحفُ طوال عمره ولن يحلم يوماً بأن تتقاطع سُبُلُه مع سُبُلنا».
انتهى الخطاب المقتضب، ومشى شي يو متجاوزاً إياهم دون حتى التفاتة واحدة.
لم يُعره “جون يون” أدنى اهتمام، وظل تعبير وجهه متجمداً كعادته.
وفي اليوم ذاته، داخل قبوٍ غارقٍ في الظلام ، امتلأ الأثيرُ بأصوات أنفاسٍ لاهثة، و حفيفُ ثيابٍ ، وقبلاتٍ ندية … قبّله “جون يون” بارتباكٍ يفتقرُ لأي مهارة و في غمرة أنفاسهما المتداخلة، شعر بـ “فيرومونات” ألفا تبدأُ في الانتشار.
لم يكن الاحمرار عند طرفي عيني “جون يون” قد زال بعد، حين رفع يده بوهنٍ وقبض على عنق الألفا قائلاً:
«أولاً، لا تطلق فيروموناتك حولي و ثانياً لا تسمح لشخصٍ ثالث بأن يعلم بهذا الأمر مفهوم؟» يا له من شرس.
قبّل “شي يو” الدموع التي طفرت من عينيه قسراً، وهمس له بمهادنة: «مفهوم»
كان عليه أن يردد هذه الكلمات في كل مرة.. قبل أن يبدآ.
إعدادات القراءة
تعليقات الفصل
00 تعليقات
كن أول من يعلق على هذا الفصل!