فصل 35 انتهى

فصل 35 انتهى

“تصبح على خير، يا طفل.”

قال روب يقبّل بطن سوك المنتفخ قبل أن يتمنّى أحلاما حلوة لأخيه المستقبلي، ثم قبّل خدّي أمّه أيضا.

“تصبح على خير، أمّي.”

“وقت النوم”، قال راما. “إلى السرير.”

“أنا قادم!”

ركض روب إلى غرفته المجاورة لغرفة والديه. أعطى سوك روب غرفته الخاصّة، رغم أنَّ الجدران رقيقة و بابا يربط بينهما. هكذا، يراقبه راما كلّ ليلة، ليتأكّد أنّه بخير، و يصل في الوقت المناسب عندما يرى كوابيس.

يضع روب و يقرأ له قصّة خياليَّة. في البداية كان يفعل ذلك بصعوبة، لكنّ ه الآن يرويها ببراعة، حتى دون الكتاب.

تعلّمنا هذه القصة أنّه حيثما وُجد الجهد، وُجد النجاح، سواء أتى متأخّرا أو مبكرا، و بالعزيمة يصل المرء إلى مبتغاه”

ختم راما كلامه، بينما كان روب قد غرق في النوم بالفعل.

ابتسم راما، قبّل جبينه، ثم عاد إلى غرفته. أطفأ المصباح تاركا الغرفة في شفق خافت، مضاءة فقط بضوء القمر المتسلّل من النوافذ.

“مهمم…”

استلقى راما، مستندًا على سوك من الخلف، و زلق يده الخشنة نحو صدره، ليتيح لنفسه اللعب بثدييه الحساسين.

“هل نمت بالفعل؟”

استلقى راما بجانب سوك، يضع يده على صدره بلطف، مستسلمًا للشعور بالحميمية والراحة بينهما.

“هل نمت بالفعل؟”

“قريبا، لكن كنت أنتظرُك” رد سوك، رائحته المألوفة تساعده على النوم.

“هل تشعر بالراحة الكاملة؟” أصر راما.

“لماذا يا راما؟” فتح سوك عينيه قليلا.

“أريد أن أحبك” همس راما بصوت هادئ، “أشتاق إليك بشدة”

تلاشى نوم سوك فورا، دار بوجهه نحو راما، و التقت عيناهما المشتعلتان، و بدأ قلبه يدق بسرعة أكبر من أي وقت مضى.

منذ الحمل، كانت لدى سوك رغبة قوية، لكنه يشعر بالخجل من التعبير عنها، أما راما فحبسه خوفه من إيذاء الطفل، لكن تلك الليلة أخذ زمام المبادرة.

“اريد ان اعرف لماذا رائحة الحاملين جذابة هكذا لا استطيع المقاومة اكثر” اعترف راما بصوت مرتجف من الرغبة.

رغم معرفتهم لبعضهما منذ شهور، في ذلك اليوم ادركا انه طالما كانا حذرين يمكنهما التقارب بأمان.

“من يعلم؟ ربما هذا شيء طبيعي…” رد سوك مرتجف الصوت، خائفا على الطفل في بطنه لكنه مشتعل بالرغبة.

“اذن، هل استطيع؟ اعدك ان اكون لطيفا، ليس كما كنت من قبل” همس راما مقربا وجهه ليوقظ شغفه.

“ممم…” اجاب سوك مستسلما، فهو ايضا يشتاق له كثيرا.

لصق صدر راما فورًا بظهر سوك، و يداه تدلكان الجسم المغطى فقط بقميص واسع و ملابس داخلية، لأن الحمل يجعل البنطال غير مريح. ثم رفع راما قميصه، و دلك البطن المستدير كأنه يحيي طفله. قبل كتف سوك، صعد حتى خلف أذنه، استنشق رائحته، ثم دار بوجهه ليقبله بعمق، يلعق شفتيه حتى يتركهما رطبتين باللعاب.

“افتح الفم، نلعب بالألسنة قليلا”، طلب راما.

تابعت نظراتهما خيط اللعاب الساقط من فم راما مباشرة إلى فم سوك. تشابكت ألسنتهما، يرتجفان من شدة اللحظة. مال سوك ليلعق ثدييه، يمصهما بصوت رطب و مثير جدًا. دلّك صدره بينما يقرص الآخر، و أثاره حتى يتلوى سوك في ذراعيه بين الألم و اللذة من كونه حاملًا.

“آه، ممم!” أنَّ سوك بينما تهبط يد راما لتدلّك فخذه حتى تجعلَه صلبا. “ممم…”

ثم قبل راما جانبيه، نازلا حتى مؤخرته.

“لا، راما!”

احتج سوك عندما خلع راما ملابسه الداخلية و رفع ساقيه، مدخلا رأسه بينهما.

“راما…”

“ما الخطأ في دخولي بين ساقي زوجي الجميل؟” مزح راما، يلعق الجانب الداخلي لفخذيْه ببطء شديد.

“لم أستحم اليوم. على الأقل انتظر حتى…”

“لدينا ابنَان، و ما زلت تتردد مع هذه الأشياء؟” قال راما. “تقولها كأننا لم نمارس أسوأ من قبل”

“ما هذه الوقاحة؟” شكَى سوك.

“أنت تحب وقاحتي، لذلك عشقتني”، رد راما.

“من عشق من؟” رد سوك.

“أنت، أنا”، مزح راما. “لكن أنا مجنون بك أكثر. أنا ضائع تمامًا…”

“ماذا ستفعل…؟”

سأل سوك مرتجفًا بينما لمس راما رأس عضوه. لم يرد راما بالكلام، لكن عيناه لمعَتا بشدة. ثم بجوع كبير، ابتلع عضو سوك بفمه، يلعق و يمص، بينما أصابعه تلعب بالمدخل المغلق لزوجِه، أمسك بشعره.

“أغ، آه! آه…”

فم راما يعمل من فوق إلى أسفل، يمص رأسه حتى تخرج قطرات صغيرة من منيِّه. بعد إثارة مدخله، انزلقت أصابعه إلى الداخل، شاعرة بكل مقاومة جسد سوك.

“هل يعجبك؟” سأل راما، مبتعدا قليلا.

“آه، آه… جيد”، رد سوك.

“سألت إن كان يعجبك، ليس إن كان جيدا”، أصر راما.

“آه، إنه جيد جدًا! جيد…”، أنَّ سوك بينما تتحرك أصابع راما داخله، خرجت منه أنات حادة و مذهلة.

“يبدو أنك تحب أن أمصه لك.”

“أنت خبير في هذا، ليس بالفم فقط”، أضاف سوك بصدق، لأن كل ما يفعله راما يجعله يشعر أكثر من أي وقت مضى.

“مدح، أليس كذلك؟”

قال راما، و عاد لابتلاع عضوه، يحرك الأصابع أعمق في الوقت نفسه، بينما يتلوى سوك، يحرك و ركيه بنهم، بأصابعه المنحنية.

“آه، آه، آه! راما، سأقذف… بلا شك!”

شهق سوك، قذف في فم راما، بعينين مغبرتين من اللذة العظيمة التي أشعلها لسانه. ضغط راما يديه على مؤخرته بقوة، ثم ابتعد و بصق السائل في يده، مستخدمًا إياه لتزييت فتحة سوك، زلق الأصابع لتسهيل الطريق قليلاً أكثر. قبّل بلطف بطن سوك، سائلاً إياه إن كان يشعر بالراحة، ثم عاد ليستلقي خلفه. رفع إحدى ساقيه، موحدًا عضوه المنتصب مع مدخله الرطب.

“ممم…”

أنَّ راما، يلمس الرأس على مؤخرته، قرب الذروة.

“ادخل الآن، أريد عضوك، أموت من أجله…”، توسّل سوك، محبطًا من اللمسات.

“يعجبني عندما تقول هذه الكلمات… أمم…” زمجر راما، يعض أسنانه بينما يدخل في ضيق سوك. “لا تضغط كثيرًا، لم أعتد على هذا بعد.”

توقّف قليلاً، الإثارة غمرتْهما لدرجة أنهما بدآ يفقدان السيطرة على حركاتهما. ضغط سوك، فدخل راما نصفه فقط، ثم، مثارًا مرة أخرى، لمس نفسه باحثًا عن ارتياح فوري قبل الإدخال الكامل.

“شش، اهدأ، صغير مشاغب.”

قال راما، يدلك جسده ليهدئه. أخيرًا، أكمل دخوله، ملتصقًا به برفق، محاطًا بالإحساس المشترك والحميمية بينهما.

“أوه، راما! آه… حبيبي، ما أجمله… إنه رائع جدًا! أممم…” صرخ سوك.

“زوجي لطيف جدًا…” همس راما.

الحركات لم تكن عنيفة، لكنها عميقة، تدخل و تخرج كاملة، لتخلق موجة قوية من اللذة بداخله. أمسك سوك بمؤخرته، يحرك و ركيه لتكثيف الإحساس، بينما يشعر كل جزء من جسده بالانغماس الكامل.

“حبيبي، آه!” صرخ سوك.

“آسف، كنت قوياً… هل آذيتك؟” سأل راما، قلقًا لأنه ترك نفسه يتحكم. “عفوا… الطِفل…”

“لا… جيد. استمر”، همس سوك.

“أنت تضغط بقوة، من يستطيع مقاومتك؟” مزح راما، مسرعًا الإيقاع. “لم أكن أعلم أن الحوامل يمكن أن يكونوا بهذه الإثارة. لديك رغبة كبيرة…”

“دائمًا كنت تمارس الحب معي بلا توقف، لكن الآن و أنا حامل، كل شيء يصبح مختلفًا. واضح أن حاملًا مثلي لديه رغبة كبيرة، أليس كذلك؟ الآن أسرع، الطفل قد يستيقظ”، قال سوك، يربت على ذراع راما، محرجًا لكنه صادق.

“عندما تلد، يا حبيبي، سأجعلك ترتجف حتى تحتاج إلى استراحة. استعد للطفل الثالث!”

“آه، آه! اللعنة! هل تريد أن تقتلني من شدة رغبتك؟”

سأل سوك بصوت مرتجف، مغلقًا عينيه بينما كان راما يلامس جسده، مما جعله يقوس ظهره بالكامل إلى الخلف.

“آه، حذر، الطفل!”

“عذرا، آسف. لم أقصد…” اعتذر راما.

كان سوك عاصفة من المشاعر في تلك اللحظة. قبّل راما خديه، و حرك وركيه برفق و سرعة في الوقت نفسه، ليمنح زوجه كل ما يستطيع. أنات سوك كانت تعكس رضاه، و فهم راما فورًا أنه سيحتاج إلى بذل المزيد من الاهتمام فيما بعد.

اجتاح الشغف كلاهما حتى الذروة.

شهق راما، مستسلمًا للحظة، قبل أن يترك أثره. انتظر لحظة قبل أن يتحرك، بينما أنين سوك يملأ المكان، ممسكًا بجسده ليسمح للحميمية بالتدفق بينهما. دار بوجهه ليقبل راما شفاهه، جامعًا اللحظات كلها بحنان ودفء، معيدًا إشاراته إلى الداخل برفق، مختتمًا بلمس حذر و كأن الزمن توقف عند هذا الشعور.

“هل تعرف كم أحبك؟ أحبك بكل روحي، يا جميل. أحبك، أحبك…” همس راما، دون أن يبعد صوته عن سوك، يقول كلمات لم يسبق له أن نطق بها بصوت عالٍ. “أحبك كثيرا، كثيرا.”

ابتسم سوك، غير مدرك تمامًا لما يرد، لكنه سعيد جدا بسماع هذه الكلمات.

“ابقَ معي إلى الأبد، يا حبيبي. لا تتركني أبدا. لنعيش معا حتى يكبر طفلانا و يصبح لهما أطفال، حتى نصبح جدين. ابقَ معي حتى آخر نفس لنا”، طلب راما.

حافظ سوك على صمته، ثم رد بهدوء:
“قد أعيش بدونك، و قد أثبتت ذلك سابقًا. لكن كل يوم بدونك كالموت. لا أستطيع حب أحد غيرك. قلبي و روحي كلها لك فقط.”

دموع راما لم تمنعه من الاحتضان بقوة، و مع كل شكر منه، شكر سوك نفسه على عدم الاستسلام. لو اختار العزلة و الغضب، لما نال هذه السعادة، و هذا المكان، و لا هؤلاء الأصدقاء، و لا طفله.

“سأكون معك حتى النهاية. لأنني أحبك، يا راما. أحبك كثيرا”، قال سوك.

كان حبًا كبيرًا، كالحياة نفسها.

النهاية.

شكرًا جزيلا للقراءة حتى النهاية.

لوكا:اتمنى يتحول العمل لمانهوا راح اترجمها بكل حب⁦(⁠◡⁠ ⁠ω⁠ ⁠◡⁠)⁩

إعدادات القراءة

مظهر الخلفية
حجم الخط
20px
محاذاة النص
نوع الخط

تعليقات الفصل

0

0 تعليقات

الأحدث الأكثر شعبية

كن أول من يعلق على هذا الفصل!